وليمز: السعودية هي موطن الإسلام، وتضم أهم المقدسات الإسلامية، كما أنها تشمل أكبر مصدر للنفط في العالم، وبالنسبة لبعض المسئولين الأمريكيين تمثل السعودية مركز الإرهاب الإسلامي، والسعودية لا تعترف بذلك إلا أن نمو التطرف في السعودية يترك أثره السلبي على الولايات المتحدة، ومن المعتقد أن التفجيرات التي وقعت في بالي الإندونيسية لها صلة بذلك التطرف النامي في السعودية.
هذه هي أبها: التي أتى منها خمسة عشر من مختطفي الطائرات التسعة عشر في الحادي عشر من سبتمبر، وإنها تقع في منطقة وعرة جنوب - غرب السعودية، والكثير يعتقد أن أسامة بن لادن قد اختار ذلك النفر من الشباب للقيام بهجماتهم على الولايات المتحدة في محاولة منه لتدمير العلاقات الأمريكية السعودية القوية، إلا أن هناك أمورًا كثيرة جديرة بالبحث والنظر، ومع الصعوبة في الاقتراب لمعرفة الحقائق في السعودية المغلقة، إلا أننا نواجه بالجمعيات الخيرية التي تعتبرها الولايات المتحدة جهات لتمويل الإرهاب الإسلامي كما نكتشف الغضب عميق الجذور لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وخارج مدينة أبها تجد مدينة خميس مشيط الصناعية التي أصبحت رقمًا في خريطة الإرهاب الدولي، وفي مسجد خميس مشيط الكبير حيث كان خمسة من مختطفي الطائرات في الحادي عشر من سبتمبر وهم من تلاميذ إمامه الشيخ "أحمد الهواشي" ومن المتشبعين بدعوته المتطرفة، وقد أُبلغنا أن الشيخ الهواشي خارج المدينة، إلا أننا تأكدنا أن بالرغم من صلاته بالإرهاب فإنه لا يزال يقوم بعمله الدعوة.
كيف ترى الشيخ الهواشي؟
رجل خارج المسجد، جيد، جيد جدًا.
وليمز: أ صحيح أنه جيد؟
رجل خارج المسجد: جيد، رجل جيد.
وليمز: إن علاقة الشيخ بحوادث 11 سبتمبر تجد النفي.
رجل خارج المسجد: لا، لا، لن أتحدث في السياسة، ومن الأفضل التحدث في موضوع آخر.
وليمز: بالنسبة للكثيرين هنا، فإن السياسة دين، وإذا لم تكن مسلمًا فأنت غير مرحّب به.
رجل غاضب خارج المسجد: كيف بأُناس ملحدين إلى جانب المسجد، والذين تتحدث معهم من الهنود والبنجلاديش، فأنت تتكلم مع كفار وملحدين، وعيب وخطأ ذلك.
وليمز: إن السعودية يُسيطر عليها رجال مثل هؤلاء الذين يدعون للوهابية المتزمتة، وهي الوهابية هي التي تهيمن على مناهج التعليم والحياة الاجتماعية، ولها الكلمة العليا عندما يكون الجهاد ضد الغرب الملحد.
وانتقاد الوهابية قد يعني التهديد بالقتل، إلا أن الصحفي في أبها: سعد السويلم لا يبالي من مثل ذلك التهديد.
سعد السويلم: عن طريق خلط الأيديولوجية بالسياسة فإنهم يدفعون الشباب نحو التطرف وأعتقد أنهم يقحمون السياسة في الدين، ويقدمون الأفكار السياسية وكأنها جوهر الدين.
وليمز: إن السعودية ملكية مطلقة ولا تعرف الانتخابات، وولي العهد الأمير عبد الله – جَرْيًا على التقاليد الملكية- يلتقي أسبوعيًا بمن يأتونه من المواطنين الراغبين في الحصول على مساعدة مباشرة، والأسرة السعودية قد وحّدت البلاد قبل حوالي المائة عام بالتعاون مع الوهابيين، وقد أبرم آل سعود صفقة مع الوهابيين، وبموجب هذه الصفقة فإن آل سعود يديرون شئون السياسة والاقتصاد، بينما يتولى الوهابيون إدارة شئون الحياة الاجتماعية، والكثيرون يعتقدون أن هذه الصفقة هي التي فَرّخَت التطرف، ومنذ الحادي عشر من سبتمبر فإن الولايات المتحدة ظلت تمارس الضغوط على الحكام السعوديين طالبة منهم وضع حد لنفوذ رجال الدين المتطرفين، وفي سؤال للأمير عبد الله عن النقد الموجّه للسعودية في الخارج والقائل إن السعودية لم تقم باللازم لوضع حد لتمويل الإرهاب الإسلامي في أنحاء العالم، أجاب الأمير : بأنهم جادّون في منع الأموال التي تذهب لجيوب الإرهاب، وقال: نحن لا نعرف عن أموال تذهب من بلادنا للجماعات الإرهابية، ولكنّنا نعرف مَنْ يقف وراء الحملة الحالية الموجّهة ضد المملكة.
وليمز: إن توجيه الاتهام لليهود الأمريكيين غير كاف، فمشاكل السعودية تبدأ من الداخل، فالمجتمع السعودي المتدين آخذ نحو التغيير، وحيث إن السعودية منغلقة على العالم الخارجي فإنه مع استمرار الاتصال مع الغرب المتفسّخ، فإن أصوات رجال الدين ستكون أكثر ارتفاعا.
سليمان الهتلان: (ماشيًا في سوق الرياض)
إن المرأة ظلت تشكل جزءًا رئيسًا في أسوق المملكة كما هو الحال هنا.
وليمز: العائد للرياض من بوسطن، فإن الكاتب السعودي سليمان الهتلان يندب حظه بسبب الروح المحافظة المتنامية والتي تحد من المناقشات العامة.
سليمان الهتلان: إننا لا نخشى فقط من الرقابة السياسية، ولكن الأخطر والأكثر إزعاجًا من ذلك هو الرقابة الاجتماعية والذاتية الناجمة من التركيز على الدين كل الوقت حيث يُقال دائمًا: "لا تفعل ذلك لأنك ستغضب الرب".
وليمز: بالنسبة للكثير من السعوديين، فإن إرضاء الرب يعني الدفاع عن إخوانهم المسلمين، وأن ما يرونه من السياسة الأمريكية المتحيزة لا تزيد إلا الدعم المقدم للمتطرفين.
سليمان الهتلان: كلما زاد اضطهاد الفلسطينيين، وكلما زاد الدعم الأمريكي لإسرائيل، كلما زادت شعبية ابن لادن، وأظن أن فلسطين تشكل القضية الرئيسة، ولا يمكن وضع حد للتطرف والتعصب حتى ينظر لهذه القضية بجدية واهتمام.
وليمز: منذ عقدين، وفي أعقاب الثورة الإيرانية فإن الأسرة المالكة السعودية قد دعّمت نفوذ رجال الدين في سبيل تعزيز موقعها السياسي، وأعتقد أن زحف نفوذ رجال الدين وافتقار البلاد إلى المناقشات الحرة قد مهّدا الطريق أمام الشباب الأصولي.
سليمان الهتلان: ابن لادن قد أصبح البديل السياسي، والديني والثقافي للشباب المضطهد اليائس في السعودية وخارجها.
وليمز: ليس فقط الشباب، فإنه حتى الرأي العام السعودي في الريف يقف ضد الغرب، والسعوديون يشعرون أن الحرب الدائرة في العراق تشكل تدخّلا أمريكيا غير مرغوب فيه في شئون المسلمين.
رجل في سوق الجمال: أعتقد أن الحكومة الأمريكية تتصرف بنوع من الجنون.
رجل آخر في سوق الجمال: لا نتفق مع أمريكا، إن السعودية دولة إسلامية ومن غير المقبول أن تكون إحدى الدول الإسلامية تحت الضغوط.
وليمز: إن حدة التوتر بين العرب وأمريكا آخذة في الازدياد.
الأمير الوليد بن طلال: أشاهد قنوات التلفزيون المختلفة سواء كانت برامجها اقتصادية سياسية أو مالية.
وليمز: الأمير الوليد بن طلال هو أغنى رجل في العالم من غير الأمريكيين، وغرفة التلفزيون في قصره الذي بناه في الرياض تكلفة 200 مليون دولار مليء بصور الحيوانات البرية، وأنظر إلى الزرافة الطاعنة في السن، فإن صيدها كان شاقا.
الأمير الوليد بن طلال: تم اصطياد هذه الزرافة في جنوب إفريقيا.
وليمز: الأمير الوليد هو أكبر مستثمر أجنبي في نيويورك، فهو من حملة الأسهم في المؤسسات الغربية كما أنه يدعم بسخاء الجمعيات الخيرية الفلسطينية.
الأمير الوليد بن طلال: عندما قام ابن لادن بأعماله الإرهابية فإن الكثير من المواطنين في العالم العربي كانوا سعداء، لا حبًا في الإرهاب ولكن رغبة منهم في إرسال رسالة لأمريكا مفاده: "أوقفي تأييدك الأعمى لسياسة شارون في فلسطين، وأعطي الفرصة لتنفيذ قرارين 242، 338 الصادرين من الأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن".
وليمز: إن برج الأمير وليد الذي تم تشييده بتكلفة 700 مليون دولار في الرياض يقف دليلاً على نفقته في بلاده، فإنه قد تمت إعادة استثمار بضعة من بلايين النقط بها، وعلى كل حال فإن المجتمع السعودي مليء بالمتناقضات، حيث إن 60% من السكان تقل أعمارهم عن 25 سنة، وثلث هؤلاء: أي حوالي 2.5 مليون من الشباب يبحثون عن فرص عمل مناسبة لهم، وهذا يقف دليلاً على أن الثراء لا يمنع من التطرف.
الأمير الوليد بن طلال: البطالة في أي بلد في العالم تمهّد الطريق للاضطرابات الاجتماعية، والسعودية لا تختلف عن البلاد الأخرى في هذا الصدد، وهنا نوع من عدم التوازن يجب الالتفات إليه. وهذا أمر ننظر إليه بجدية.
وليمز: إن المراكز التجارية الراقية في الرياض تضاهي مثيلاتها في الغرب، إلا أن هناك قيودًا اجتماعية تحت السطح، فإن "المطوعين" أو ما سمى شرطة الآداب، يعنّفون الذين لا يلتزمون بالمسلك القديم حسب مرئياتهم.
مطوع : لا نتبع اليهود والنصارى، فإنهم لا يرضوا عنك حتى ولو اتبعتهم، ولن يقبلوا بك إلا بعد أن تعمل على تدمير تقاليدك، وتدمير بناتك وزوجاتك.
وليمز: كما علمنا فإن بناتكم وزوجاتكم محجبات ولا يسمح لهن بالتحدث مع الأجانب، وقد وجدنا صعوبة في التحدث معهن، حيث فقط ثلاث فتيات حصلن على موافقة آبائهن لتصويرهن، وهؤلاء الفتيات لهن آراء مختلفة حول أثر ابن لادن.
الفتاة الأولى: إن ابن لادن كان نصيرًا للحانقين والغاضبين.
وليمز: المسلمون؟
الفتاة الأولى: لا.
الفتاة الثانية : لا . ما قام به لا يقوم به مسلم.
مها خلوي: ابن لادن يقول للولايات المتحدة إنا لا أخشاكِ.
وليمز: حتى بالنسبة لهؤلاء الفتيات، فإن الإسلام يحدد لهن أوجه خلافهن مع الغرب.
مها خلوي: أنت تسمع بوش يقول: "معي أو ضدي" وإذا طلبت منا أن نختار بين ديننا أو أن نساعدك في إيذاء شعبنا فإننا سنختار ديننا بصورة أساسية.
وليمز: الوقوف إلى جانب شعبك هو ما تدعو إليه المؤسسات الخيرية الإسلامية، فمثلاً أن مؤسسة الحرمين تجمع سنويًا مبلغ 200 دولار، وتقول: إنها تبني المساجد وتساعد المسلمين في أنحاء العالم إلا أنها متهمة بتمويل القاعدة، وهذا هو السبب الذي يجعل المحققين في الولايات المتحدة يدقّقون مع السعوديين.
مات ليفت: بعض المؤسسات قد تم إنشاؤها لتمويل الإرهاب، وبعض هذه المؤسسات واجهة للقاعدة.
وليمز: تم إغلاق مكتبين من مكاتب الحرمين بعد أن اتهمتهما الحكومتان الأمريكية والسعودية بتمويل القاعدة، إلا أن المكتب الرئيس للحرمين في الرياض لا تزال مفتوحة، وأن مديرها ينفي أي علاقة لها بابن لادن.
مدير الحرمين: نحن ضد الإرهاب والعنف ولا أعتقد أن أحد فروعنا يقدّم الدعم للقاعدة، وإذا حدث شيء من ذلك القبيل فإنه كان دون علمنا، ولكن لم نجد حتى الآن ما يثبت مثل ذلك العمل.
وليمز: أحد المحللين السابقين بمكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) يقول: إن الحرمين قد موّلت الإرهاب الإسلامي في جنوب شرق آسيا.
مات ليفت: من خلال اعترافات عمر الفاروق عرفنا من كان يقوم بدور الاتصال بين القاعدة والجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا، وهذه الجماعة الإسلامية كانت تجد التمويل من الأثرياء السعوديين وخاصة عن طريق الحرمين.
وليمز: قد أكدنا أن عمر الفاروق قد زار الحرمين في ماكاسار.
مدير الحرمين: أبلغوني مرة أو مرتين.
وليمز: هل تَسَلّم أموال منهم؟
مدير الحرمين: لا . هو كان عاطلاً في إندونيسيا وكان يبحث ويحاول الاتصال بإحدى الجاليات العربية.
وليمز: إن الندوة العالمية للشباب المسلم هي أيضاً متهمة بتمويل الإرهاب الإسلامي في آسيا، ومنذ أحداث سبتمبر تقول الحكومة السعودية إنها تفرض رقابة على المؤسسات الخيرية السعودية حتى تمنع وصول أموالها للإرهابيين، إلا أن نائب مدير الندوة: صالح با بعير أوضح أن تدقّق الأموال من خلال المؤسسة الخيرية الإسلامية أمر خارج سيطرة الحكومة.
صالح با بعير: إذا كان مع المسلم 1000 دولار في حسابه وكان راغبًا في تقديمه لأي شخص، فإنه لا سبيل لمنْعه من ذلك، وحتى الحكومة لا تستطيع منْعه.
وليمز: إذًا لا يوجد نظام حكومي جديد للرقابة؟.
صالح با بعير: لا أقول إن هناك نظامًا جديدًا، ولا توجد رقابة لأني أقصد أننا منظمات خيرية نعمل مع الحكومة، ونحن لا نقبل ما يُقال في هذا الصدد أو أن نعيش تحت رحمة الإعلام الغربي.
وليمز: بالنسبة للكثير من السعوديين، فإن العمل الخيري يعني دعم المحاربين في فلسطين.
صالح با بعير: لا أريد القول إننا نضفي الشرعية على الإرهاب أو أننا نؤيد قتل المدنيين، ولكن عندما يشاهد المرء أن أفراد أسرته يُقتلون وأن منزله يدمّر فإنك لا تستطيع الطلب منه بالكف عن أي عمل.
وليمز: ولكن هناك ضغوط جديدة على هذه الروابط، المحامي "ألن جيرسون" قد رفع قضايا ضد المؤسسات الخيرية السعودية وحتى ضد أفراد العائلة المالكة السعودية متهمًا إياهم بتمويل الهجمات التي وقعت في سبتمبر، وهو نيابة عن أسر ضحايا الهجمات يطالب بتعويض بمبلغ 2 تريليون من الدولارات.
ألن جيرسون: ترك الأموال تذهب في الاتجاه الخاطئ هو بمثابة التشجيع على القتل.
وليمز: وإلى جانب أحداث سبتمبر فإن ألن جيرسون قد اكتشف أن الأموال السعودية قد ساهمت أيضًا في تمويل الأعمال الإرهابية في بالي الإندونيسية.
مات ليفت: هناك تقارير، وأحد هذه التقارير كان بناءً على رغبة الأمم المتحدة، تشير إلى أن السعودية ظلت لسنوات تموّل بعض المنظمات الإسلامية الراديكالية شريطة أن تكون أنشطتها في الخارج وليست في داخل السعودية.
الأمير الوليد بن طلال: لا، أنت تشير إلى التقارير الإعلامية القائلة إن السعودية قد قدّمت الرشاوي لابن لادن وللقاعدة لكي يكون نشاطهما خارج الأراضي السعودية، ولكن هذه التقارير غير صحيحة، لأن ابن لادن لم يكن راغبًا فقط في توجيه ضربة لأمريكا وإنما أيضًا للسعودية، فهو خصم للسعودية وللأسرة المالكة كما هو ضد أمريكا وضد تواجد القوات الأمريكية في منطقة الخليج، وإذا كان الأمر كذلك، كيف يقال إننا نقدم له الدعم ونطلب منه ممارسة نشاطه خارج السعودية في الوقت الذي يعمل فيه على الإطاحة بالنظام السعودي.
وليمز: الأسرة المالكة السعودية وحّدت البلاد بحد السيف، وهي تحتفل بذلك كل عام، إلا أن أمن السعودية اليوم يعتمد على القواعد الأمريكية وذلك أمُر مُهين في نظر الكثير من المسلمين، وهو الدافع لابن لادن ليعلن الجهاد ضد الغرب، ويُخشى أن الحرب في العراق قد تعزز التطرف، وقد أدى دعم أستراليا للحرب لتعنيفها وتوبيخها.
ولي العهد الأمير عبد الله: تحياتي للشعب والحكومة في أستراليا، وأرجو أن تهدّئ الحكومة الأمور في هذا الصدد.
وليمز: الكثيرون يعتبرون الأمير عبد الله أكثر تقدمًا من مجتمعه، إلا أنه بين شِقّي الرحا ؛ فهو في حيرة من أمره، هل يضرب التطرف ويخاطر برد الفعل العنيف من جانب مجتمعه المسلم، أم لا يقوم باللازم في هذا الصدد فيثير غضب الغرب عليه.
الأمير الوليد بن طلال: هناك جهات في الإدارة الأمريكية تقف معادية للسعودية ولكن أريد الإشارة إلى أن الضغوط الخارجية لن تفيد لأنه ما من مجتمع يقبل التغيير نتيجة لإملاء شروط عليه من الخارج.
وليمز: إن النظام السعودي قد أفرز ابن لادن وأتباعه الانتحاريين، إلا أن السياسة الأمريكية قد أعطت لابن لادن المبرر للاستمرار في قتالها، ومع عدم حدوث تغيير في النظام السعودي فإنه يبدو أن الأموال ستستمر في التدفق لتمويل التطرف الإسلامي.