اختصاصي التشجير السابق في آشلاند بيت سيدا يدعي أن الأموال كانت مرسلة للاجئين
الكاتب: جيف بارنارد- 1 سبتمبر 2010 – أسوشيتد برس
يوجين- أدلى خبير من جانب الادعاء بشهادته يوم الثلاثاء الماضي وقال أن مؤسسات خيرية إسلامية مقرها في المملكة العربية السعودية، بما فيها تلك التي اتهم اختصاصي التشجير في أوريجون بتهريب الأموال لصالحها، كانت تعمل كقنوات منتظمة لتحويل الأموال إلى المقاتلين المسلمين في منطقة القوقاز.
ولكن من خلال الأسئلة أقر الخبير في شؤون الإرهاب الدولي إيفان كولمان، بأنه لم يستجوب أي شخص له صلة مباشرة بموضوع تقديم مؤسسة الحرمين مساعدات للشيشان، كما لم يتناول مؤسسة الحرمين في كتابه الذي صدر عن الإرهاب "جهاد القاعدة في أوربا" خاصة في الفصل الذي يتحدث عن المؤسسات الخيرية الإسلامية
وقد جاءت شهادة كولمان أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في محاكمة بيت سيدا، الذي يعرف أيضاً ببيروز صدقاتي.
اختصاصي التشجير إيراني الأصل، الذي يحمل الجنسية الأمريكية بالتجنس، متهم بتهريب مبلغ 150 ألف دولار إلى المملكة العربية السعودية، تمهيداً لإرساله إلى المقاتلين في الشيشان، وتقديم إقرار ضريبي مزور لإخفاء أثر تلك الأموال.
ووالتي رد الدفاع بأن هذة الأموال كانت مرسلة إلى اللاجئين، وأن الأخطاء التي وقعت في الإقرار الضريبي ارتكبها المحاسب، وليس سيدا.
وقال كولمان في استجواب من محامي الدفاع برني كيسي "جزء كبير من مساعدات تلك الجمعيات كانت تذهب لأغراض خيرية – إلى الأرامل والأيتام ومعسكرات اللاجئين، غير أن ما يقدر بثلث الأموال يتم إخفاؤه وتوجيهه إلى غايات أخرى، بما في ذلك دفع رواتب المقاتلين الأجانب".
مساعد المدعي العام الأمريكي المحامي تشارلز غوردن، استعرض قائمة طويلة من الرسائل البريدية ومواقع الإنترنت والصور التي استرجعها خبراء حكوميين من الحواسب التي استولى عليها عملاء مصلحة الإيرادات الداخلية في تفتيشهم للمسجد التابع لمؤسسة الحرمين في آشلاند في عام 2004.
وقال كولمان أن تلك كانت تشتمل على فتاوى دينية تأمر المسلمين بدعم الحرب المقدسة (الجهاد) في الشيشان، وصور لمقاتلين عرب مشهورين ساعدوا الأفغان في طرد الروس من بلادهم ثم ذهبوا للقتال في الشيشان.
وأوضح كولمان أن الشيشانيين كانوا يحاولون إنهاء الهيمنة التي كانوا يتعرضون لها من روسيا والاتحاد السوفيتي لعدة قرون. فبعد انسحاب السوفييت من أفغانستان في نهاية عقد التسعينيات من القرن الماضي، انتقل المقاتلون الأجانب للمشاركة في القتال الذي كان يدور في الشيشان، حيث قاموا بغرس تعاليمهم الإسلامية المتطرفة في الثوار المحليين، وقد ارتكب كلا الطرفين أعمالاً وحشية في تلك الحرب.
وقام المدعي غوردن بعرض لقطات من فيلم تم أخذه من المسجد يظهر المقاتلين المسلمين وهم يتدربون في مركز القوقاز في الشيشان، وبعض المشاهد من القتال، وأطفال يلعبون بالبنادق الهجومية، وطوافة تم إسقاطها، ومتفجرات وهي تقوم بتفجير سكة حديد.
وقال كولمان أن الفيلم تم تصميمه لجمع المال لمركز القوقاز.
وأضاف كولمان، الشيشان ليس بها بنوك، ولذلك كان يجب إدخال الأموال نقداً، حيث يتم تقسيمها إلى مبالغ صغيرة يتم حملها عبر طرق التهريب من خلال الجبال الوعرة.
باربرا كابرال، وهي مصممة من وايت سيتي، شهدت بأنها وزوجها الراحل اعتنقا الإسلام وكان يحضران الصلوات في مسجد أشلاند منذ عام 1991. كما ذهبا الى مكة للحج مع مجموعة، انه في نهاية الرحلة أعيدت لهما بعض نفقات السفر، وطلب منهما سيدا التبرع بتلك المبالغ لشراء الطعام والبطانيات للمجاهدين في الشيشان.
وبعد أن استلمت مؤسسة الحرمين المسجد في عام 1999، أصبحت الأمور أكثر صرامة، وكان هناك رجل يدعى حسن زبادي كان يلقي خطب في أمور متفرقة.
وقالت كابرال "كان يقترح أن نذهب جميعاً إلى بلد إسلامي ونعيش هناك، لأن هذه هي أرض الشيطان". وأضافت أن إحدى النساء خرجت أثناء الخطبة لأن زبادي كان يدلي بتعليقات معادية للسامية.
وشهدت كابرال بأنها شاركت في بيع مجوهرات لجمع أموال للمجاهدين في الشيشان، وتعرفت على رسالة بريد إلكتروني تلقتها من زوجة الشيخ تقول فيها أنه تم إرسال مبلغ 1763 دولار لدعم المجاهدين في الشيشان.
ترجمة موقع إسلام ديلي
المصدر:
http://www.mailtribune.com/apps/pbcs.dll/article?AID=/20100901/NEWS/9010324